Yahoo!

المستقبل للإسلام شاء من شاء وأبى من أبى

كتبها عمر النظامي ، في 2 أكتوبر 2011 الساعة: 11:59 ص

 

 ((المستقبل للإسلام شاء من شاء وأبى من أبى))

 

((المحطات التاريخية في الحرب الإستئصالية على الإسلام تثبت ذلك))

 

بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي

 

(( وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ[البقرة:217]

 

منذ أن انبلج نور(الإسلام)من  غار حراء في( مكة المكرمة)عندما نزل (جبريل عليه السلام) بأمر الله على  رسولنا وحبيبنا وقدوتنا وخاتم الأنبياء والرسل(محمد صلى الله عليه وسلم) بقول الله سبحانه وتعالى

 

(( اقرأ باسم ربك الذي خلق )) ] سورة العلق: 1 [

 

والإسلام يتعرض إلى حروب إستئصالية ومؤامرات ضخمة من الكافرين بشتى مسمياتهم ومللهم وباللسان وبالحسام وبشتى الوسائل والأساليب تستهدف القضاء عليه  تكررت أكثر من مرة في التاريخ منذ عهد النبوة ومروراً في عهد الصحابة رضوان الله عليهم وإلى يومنا هذا.

 

فالكفار في(مكة المكرمة)استنفروا وأعلنوا الحرب على(الإسلام) وعلى رسوله ودون هوادة,يريدون استئصال هذا الدين قبل أن يستفحل أمره بين  الناس ويستوطن في القلوب والعقول فيصعب اقتلاعه من  النفوس والقضاء عليه,ولكن لله أمر لابد أن يتم,فهذا دين الله الخاتم الذي تكفل بحفظه,فمهما استخدمت من وسائل وأساليب ومؤامرات وخبث ودهاء ومكر للقضاء عليه فلن تفلح أبداً.

 

لذلك فجميع هذه  الحروب والمحاولات والمؤامرات باءت بالفشل الذريع,واندحر أصحابها مخذولين مدحورين  وكان ذلك بدءاً من(معركة بدر الكبرى)التي لو هزم فيها المسلمون لقضي على(الإسلام)في مهده,ومن ثم  مروراً بمعركة(أحد)ومن ثم( معركة الأحزاب)التي اجتمعت فيها اليهود والمنافقين والمشركين ليطفئوا نور الله ولكن الله رد الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال,ومن ثم كانت(غزوة مؤتة) وجميع الغزوات والمعارك التي حصلت في عهد( الرسول صلى الله عليه وسلم)ومؤامرات اليهود من(بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع),وبدلا من أن يقضى على(الإسلام) نتيجة كل ذلك جاء نصر الله والفتح,ففتحت(مكة المكرمة وخيبر) بقيادة(رسول الله صلى الله عليه وسلم) وانتشر(الإسلام) في  جزيرة العرب وخضعت لسلطان التوحيد وأنيرت  بنور  القرآن.  

 

ورغم ذلك فان الحرب الإستئصالية على( الإسلام) لم تتوقف.

 

فما أن توفي(رسول الله صلى الله عليه وسلم)في السنة العاشرة للهجرة فإذا بجزيرة العرب بمعظمها ينشأ فيها(حركة ردة خطيرة واسعة النطاق)كان ورائها المنافقين ومن دخلوا في دين الله حديثا وأعداد من الأوباش من الذين لم يتمكن الإيمان في قلوبهم ومن الذين ادعوا النبوة,فأعلنوا حرباً إستئصالية على(الإسلام)ظانين ظن السوء والشر بأن الفرصة قد أصبحت سانحة ومهيأة ويجب اقتناصها  للقضاء على (الإسلام),وأن هذا الدين أصبح الآن من السهل القضاء عليه بموت  نبيه,وهم لا يدرون أن الله حي لا يموت,وأن هذا الدين ليس من عند(محمد صلى الله عليه وسلم) وإنما من عند رب محمد,فهو دين الله وليس من صنع البشر فلا يسهل اقتلاعه, ,فخاب ظن المرتدين وطاش سهمهم,فرغم الفراغ الذي تركه(رسول الله صلى الله عليه وسلم)بموته ورغم(حركة الردة الخطيرة)التي حصلت إلا أن القلة المؤمنة من المهاجرين والأنصار الذين ترضى الله عنها والتي صدّقت ما عاهدت الله عليه بقيادة (أبو بكر الصديق صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم)صمدت أمام هذا الزلزال الخطير وحملت(راية التوحيد)وشنت حربا على المرتدين دون هوادة و لا تردد فيها ولا تخاذل ولا تباطؤ ولا تنازل عن أمر من أمور الدين مهما كان بسيطا,فهذا الدين أمانة يجب أن  ينقل بعد( رسول الله صلى الله عليه وسلم) كما نقله(رسول الله صلى الله عليه وسلم)إليهم عن ربه دون زيادة أو نقصان وتبليغه للناس كما تركه(رسول الله صلى الله عليه وسلم)أمانة في أعناقهم

 

((تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك كما قال لهم))

 

فقال(أبو بكر الصديق)رضوان الله عليه قولته المشهورة التي لا زالت تدوي في التاريخ والى يوم القيامة

 

(والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه)

 

وبالفعل وبنصر من الله وتوفيقه استطاعت هذه الفئة المؤمنة أن تخمد هذه الفتنة وتقضي على أصحابها وتستأصل شأفتهم وتعيد الجزيرة موحدة لله رب العالمين,ولتنطلق جيوش  الفتح في جهات الأرض الأربعة تحمل دين الله إلى الناس .

 

ولكن الحرب على(الإسلام)لم تنتهي,فإذا بالفرس المجوس الذين حطم إمبراطوريتهم بداية(أبي بكر الصديق)ثم استكمل تحطيمها(عمر بن الخطاب) رضوان الله عليهما  في(القادسية) لتدخل بعدها  بلاد فارس في سلطان(الإسلام) يُرسلون واحدا منهم معبأ بالحقد الأسود  وروح الانتقام على(عمر بن الخطاب) رضي الله عنه ليقتله غيلة وغدراً انتقاما(للقادسية)لعلهم بذلك يقضون على(الإسلام) بقتل إمام المسلمين.

 

 ولكن دين الله الذي تكفل الله بإتمام نوره يزداد قوة وانتشاراً في مشارق الأرض ومغاربها,فنصر الله للمسلمين على الكافرين لم يتوقف والفتوحات توالت مما زاد حنق الكفار الفرس المجوس الذين تظاهروا بدخول(الإسلام),فأخذوا يتآمرون ويخططون بخبث للقضاء على(الإسلام)من داخله,فبعد أن انتقلت راية(الإسلام) إلى(عثمان رضي الله عنه) المبشر بالجنة  أخذوا يُحرضون على  قتله بواسطة اختلاق الإشاعات حوله بين المسلمين

 

((كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً)) ] الكهف:5 [

 

فمعاذ الله أن تكون هذه الإشاعات صحيحة بحق من ترضى الله عنه,فقام اليهودي (عبد الله بن سبأ) بتنظيم مجموعة من الغوغاء الجهلة والدهماء والرعاع والسفلة والأوباش الذين يتبعون كل ناعق وأرسلهم  إلى(المدينة المنورة)لمحاصرة الخليفة(عثمان بن عفان)رضي الله عنه وقتله وإشاعة الفوضى في المدينة وإستباحتها والتنكيل بأهلها من المهاجرين والأنصار حقدا عليهم وأخذا بثأر( القادسية)مستغلين ذهاب معظم أهل المدينة إلى الحج.

 

وبعد هذه الجريمة النكراء والتي لا يمكن أن يقوم بها مسلم موحد لله رب العالمين أو من الذين ترضى الله عنهم من المهاجرين والأنصار انتقلت الراية إلى(علي بن أبي طالب)رضي الله عنه وكرم الله وجهه,ولكن جماعة(عبد الله بن سبأ)لم يهدأ بالهم واستكمالا لمخططهم الجهنمي الشرير الذي يستهدف(الإسلام)قاموا بإحداث فتنة بين المسلمين,فعندما طالب(معاوية)رضي الله عنه والي(بلاد الشام)بالتحقيق في مقتل (عثمان بن عفان)رضي الله عنه وهم يعلمون أن هذا التحقيق سيكشف حقيقتهم وخطورتهم على(الإسلام)استجاب(علي رضي الله عنه)فقرر الذهاب إلى(العراق) من اجل الاجتماع مع مندوبي(معاوية)من أهل الشام  للقيام بالتحقيق اللازم واصطحب معه أم المؤمنين(عائشة رضي الله عنها)وبعض صحابة(رسول الله صلى الله عليه وسلم)رضوان الله عليهم ومنهم(طلحة وعبد الله بن الزبير ابن أخت أم المؤمنين عائشة)رجاء أن يرجع المؤمنين إلى أمهم فيراعون حرمة(رسول الله صلى الله عليه وسلم),فيستجيبون لها بالمصالحة وتوحيد صف المسلمين لدفع شر (الخوارج السبئية)الذين أصبح خطرهم داهم بعد ما فعلوه بأمير المؤمنين(عثمان رضي الله عنه),وعندما ذهب(علي رضي الله عنه) إلى البصرة للقاء جماعة( معاوية)للعمل سويا على إجراء التحقيق المطلوب والعمل على احتواء أي خلاف بينهما,وتوصل الفريقين إلى اتفاق,عندها شعر السبئيون أن أمير المؤمنين عازم على التخلص منهم ومحاسبتهم حسابا عسيرا عادوا إلى باطنيتهم,فخططوا ودبروا ومكروا للتأمر على المسلمين ولمنع وحدة الصف والصلح, فقام(عبد الله بن سبأ) وجماعته بإثارة الفتنة بين الفريقين وذلك بالتسلل ليلا  لكلا المعسكرين وبالاعتداء عليهما ليظن كلا من الفريقين بأن الفريق الأخر نقض العهد والاتفاق,مما أشعل فتنة عارمة بين الطائفتين المؤمنتين  سُميت (بالفتنة الكبرى)نتج عنها صراع  خطير بين(أنصار علي وأنصار معاوية رضي الله عنهما)عمل السبئيون على تغذيته وصب الزيت على النار من اجل أن تزداد هذه الفتنة اشتعالا لتأكل الأخضر واليابس ولا تبقي ولا تذر فيقضى على(الإسلام),فكلما كانت نار الفتنة تكاد أن تخمد نهائيا يقوم هؤلاء(السبئيون)بإثارة نار الفتنة من جديد,فقاموا بالاعتداء على أم المؤمنين(عائشة رضي الله عنها)عندما ركبت الجمل  وسارت إلى الفريقين للعمل على إخماد الفتنة ومناشدتهما بوقف الاقتتال ولذلك سُميت ب( معركة الجمل),حيث هجموا عليها وكادوا أن يقتلوها لولا حماية الله لها ,ومن ثم دفاع أمير المؤمنين(علي رضي الله عنه)عنها ولكن السبئيون تمكنوا من (طلحة رضي الله عنه)فقتلوه,أما(عبد الله بن الزبير رضي الله عنه)فقرر أن يعتزل الفتنة بأن يعود إلى(المدينة) ,ولكن السبئيون  لحقوا به وقتلوه غيلة وغدرا,ومن ثم قاموا بقتل أمير المؤمنين(علي رضوان الله عليه)بعد أن توصل إلى اتفاق مع( معاوية) في(( صفين))عندما رفعت المصاحف لوقف الاقتتال وتحكيم شرع الله فيما يجري وذلك حتى لا يتوحد صف المسلمين .

 

  ولكن دين الله لم يقضى عليه,بل  بقي وازداد  قوة وانتشارا رغم انف الكفار السبئين الذين أرادوا أن يفتنوا المسلمين عن دينهم,بل أن الله أصلح بين الطائفتين المؤمنتين على يد(الإمام الهمام سيد شباب أهل الجنة الحسن بن علي رضوان الله عليهما)الذي بايع (معاوية) أميرا للمؤمنين حقنا لدماء المسلمين وتوحيدا للصف ولقطع السبيل على(السبئية الخوارج)وأعوانهم من السفلة والجهلة والغوغاء والأوباش والزنادقة,وسُمي ذلك العام(بعام الجماعة)مما جعل السبئين يتميزون من الغيظ ويستشيطون غضبا  وحقدا على(الحسن رضي الله عنه) فبعد وفاته قرروا الانتقام منه  بقتل أخيه حتى لا يتوحد صف المسلمين بعدها  أبدا لمعرفتهم منزلته عند المسلمين,فقاموا باستدراج(الحسين رضوان الله عليه) إلى العراق بعد أن اعلموه بان أهل العراق خلعوا بيعة(يزيد بن معاوية)رضي الله عنه وبأنهم قد بايعوه أميرا للمؤمنين,وحتى لا يقع فراغ في إمامة وقيادة المسلمين استجاب لهم وذهب إلى(العراق)رغم أن كثيرا من الصحابة  نصحوه بأن في الأمر خدعة فلا يذهب وحاولوا ثنيه عن ذلك ولكنه أصر على الذهاب,فلله أمر لا بد أن يتم,فالله يعلم ونحن لا نعلم,وما أن وصل إلى منطقة اسمها يُعبر عن طبيعتها النحسة( كر وبلاء) فإذا بمن استدعوه إلى(العراق) من السبئين  ينفضون من حوله فجأة وينقضون عليه وعلى أهله وذريته ومن معه من ذوي القربى فيقتلونه شر قتلة وبمنتهى الحقد,وبعد ذلك صاروا يلطمون عليه ويب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الروح المجهولة

كتبها عمر النظامي ، في 28 سبتمبر 2011 الساعة: 13:23 م

تتلاقى الارواح

الحمد لله رب العالمين حمداً يوافي نعمه ويكافيء مزيده ، احتفظ لنفسه بسرّ الروح فقال :" وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا " اللهم إنا نسألك السداد والتوفيق في موضوعنا هذا ، فإنا سنتكلم عن بعض ما جاء في القرءان والسنة عن صفات الروح من حيث إمكان تنقلها وعروجها في السموات وتلاقيها بأرواح من سبقها من الأموات وليس من باب الاطلاع على ماهية الروح التي لايعلم حقيقتها إلا الله تعالى

إن إحدى النوافذ التي يطل عبرها الأحياء على عالم البرزخ وأرواح الأموات أو عالم ملكوت السموات هو النوم ، قال تعالى : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ" الزمر42

أين يكون المؤمن وهو نائم ؟ أين تذهب الروح والى أي مدى تصل ؟ وهل تتلاقى أرواح الأموات وأرواح الأحياء ؟ هل الموت للروح أم للجسد ؟ وهل تتعارف الأرواح وتلتقي بعد الموت ؟

أسئلة سنعمل على الإجابة عنها إن شاء الله تعالى من ضوء القرءان والسنة النبوية الشريفة بعيداً عن الاجتهاد الشخصي فيها

أما بالنسبة للسؤال الأول وهو أين يكون النائم وهل النوم مجرد غيبوبة للعقل عن الوعي والإدراك أم إن الروح تسيح في عالم الأرواح الأحياء منهم والأموات ، عدا عن عروجها في ملكوت السموات ‍! يقول سعيد بن جبير – رضي الله عنه- فيما يرويه عن ابن عباس – رضي الله عنه- في تفسير الآية التي ذكرناها يقول : " بلغني أن أرواح الأحياء والأموات تلتقي في المنام ، فيتسائلون بينهم فيمسك الله أرواح الموتى ويرسل أرواح الأحياء إلى أجسادها " رواه الطبراني في الاوسط ؛ وقال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية " فيمسكُ التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى الى أجل مسمى " إن في الآية دلالة على أن الأنفس تجتمع في الملأ الأعلى كما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة – رضي الله عنه- قال : قال رسول الله – - : " إذا أوى أحدكم الى فراشه فلينفضه بداخلة إزاره ، فإنه لا يدري ما خلفه عليه ، ثم ليقل : باسمك وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها ( أي قبضت روحي ) ، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين "

وقال بعض السلف : يقبض الله أرواح الأموات إذا ماتوا وأرواح الأحياء إذا ناموا فتتعارف ما شاء الله تعالى أن تتعارف -ابن كثير- وهذا التعلق للروح بالأبدان والانفصال عنها عند النوم قال تعالى فيه : " إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ".

ومن الأدلة في السنة النبوية على سياحة روح النائم حتى تصل إلى الجنة وتلتقي بأهلها ما رواه عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلَيْنِ قَدِمَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَ إِسْلَامُهُمَا جَمِيعًا وَكَانَ أَحَدُهُمَا أَشَدَّ اجْتِهَادًا مِنْ صَاحِبِهِ فَغَزَا الْمُجْتَهِدُ مِنْهُمَا فَاسْتُشْهِدَ ثُمَّ مَكَثَ الْآخَرُ بَعْدَهُ سَنَةً ثُمَّ تُوُفِّيَ قَالَ طَلْحَةُ فَرَأَيْتُ فِيمَا يَرَى ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الإخلاص في الدعاء

كتبها عمر النظامي ، في 9 سبتمبر 2011 الساعة: 17:19 م

 

الإخلاص في الدعاء

هذا سر من أسرار إجابة الدعاء ألا وهو الإخلاص، هكذا كان أنبياء الله عليهم السلام، فهل نكون مثلهم فنقتدي بهم في دعائنا؟!…

بحثت طويلاً في كتاب الله تعالى عن سرّ استجابة الله لدعاء أنبيائه. وبدأتُ أتساءل: لماذا ندعو الله تعالى أحياناً ولا يُستجاب لنا؟ ولماذا لا نحسّ بوجود الله عز وجل قريباً منا؟ لماذا نضع ثقتنا بمن حولنا من البشر وننسى خالق البشر جل وعلا؟

لقد بدأتُ ألاحظ شيئاً في القرآن عندما بحثتُ في "الإخلاص" فقد ارتبط الإخلاص بالعبادة أحياناً وبالدعاء أحياناً أخرى. ولكن في كلتا الحالتين كان الإخلاص مرتبطاً بالله عز وجل. فهذه آية يحدثنا بها سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ) [الزمر: 11].

ومعنى (مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ) أي مخلصاً له العبادة، فكان سجود رسول الله صلى الله عليه وسلم خالصاً لله، وركوعه لا يبتغي به إلا وجه الله، وكل كلمة ينطق بها لا يريد من ورائها إلا رضوان الله تعالى، وهذا هو الإخلاص الذي أمره الله به، ولكن أين نحن من هذا الإخلاص؟!

الإخلاص مفتاح الإجابة

إن الإخلاص في العبادة لا بدّ أن يؤدي إلى الإخلاص في الدعاء، وهذا ما أمرنا الله به في قوله: (فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) [غافر: 14]. فنحن عندما ندعو الله يجب أن يكون دعاؤنا فقط له هو، وعندما ندعو ملحداً للإيمان يجب أن يكون عملنا ذا هدف واحد ألا وهو رضاء الله تعالى.

في هذه الحالة أخي المؤمن أضمن لك الإجابة في الدعاء بإذن الله تعالى. وهذا هو سيدنا يونس عليه السلام عندما ابتلعه الحوت ونزل به في ظلمات البحر: ماذا فعل؟ لقد دعا الله بإخلاص فقال: (وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ) [الأنبياء: 87]. ولكن هل استجاب الله دعاءه أم تخلى عنه في هذا الظرف الصعب؟

لقد استجاب الله له على الفور فقال: (فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ) [الأنبياء: 88]. لقد كانت الاستجابة سريعة، حتى إن الله تعالى استخدم حرف الفاء في كلمة (فَاسْتَجَبْنَا) ونحن نعلم من العربية أن هذا الحرف يشير إلى سرعة تعاقب الأحداث بعكس واو العطف التي تحمل شيئاً من التباطؤ في توالي الأحداث.

ما هو سرّ استجابة الله لأنبيائه؟

ولكن هذه الاس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اجمل الادعية في الشدة والرخاء

كتبها عمر النظامي ، في 9 سبتمبر 2011 الساعة: 17:16 م

 

طريقة إبداعية لحفظ الأدعية الصحيحة

 

لا يوجد شيء بعد كلام الله أفضل من كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وهذه طريقة تساعدك على حفظ الأدعية والأذكار بأسلوب سهل وميسر….

ربما لا يدرك الكثيرون أهمية حفظ الدعاء، ويغيب عنهم قول الحبيب صلى الله عليه وسلم: (الدعاء هو العبادة). ومن هنا فقد رأيتُ أن أكتب تجربتي في حفظ الأدعية والأذكار الصحيحة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يرددها بل ويكثر من تكرارها.

فالذي يتأمل حياة النبي الكريم يرى بأن حياته مليئة بالدعاء، ففي كل حركة أو فعل نجده يدعو دعاءً يناسب هذا العمل. وحتى في أدق التصرفات لم يغفل النبي عن الدعاء، ولكن السؤال: لماذا كل هذا الاهتمام بالدعاء؟

لكي ندرك أهمية الدعاء ينبغي أن ندرك فوائده وأسراره ونتائجه، وماذا يحدث أثناء الدعاء، وكيف يستجيب الله دعاءنا، ولذلك ينبغي أن ننظر إلى "حفظ الدعاء" على أنه مشروع له أسس وقواعد وكلما كان اهتمامنا أكبر كان المشروع أكثر نجاحاً.

لماذا ندعو الله تعالى؟

1- عندما تدعو الله يجب أن تدرك بأن الله قريب منك، بل هو أقرب إليك من نفسك.

2- يجب أن تتصور أن الله تعالى يراك في كل لحظة ويسمع كل كلمة تقولها، ولذلك يجب ألا يغيب عنك هذا الموضوع وأنت تدعو الله.

3- يجب أن تدرك أن الله الذي خلق الكون وخلق البحار والجبال وخلق المجرات … قادر على أن يعطيك ما تطلب، وقادر على أن يشفي مرضك أو ينجيك من السوء أو يرزقك من حيث لا تحتسب.

4- جميع الأنبياء كانوا يلجأون إلى الدعاء في الأوقات الصعبة، ولكل نبي دعوة خاصة به، والله تعالى علمنا كيف ندعوه بخوف وطمع فقال: (وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ) [الأعراف: 56].

5- الدعاء هو أفضل وسيلة لعلاج الأمراض! لأنك تشعر بالقرب من خالقك أثناء الدعاء، وهذا يبعد عنك ألم المرض ويبعد عنك اليأس والخوف، لأنك لجأت إلى رب قوي قادر على شفائك.

6- الدعاء يساعدك على اتخاذ القرارات الصحيحة.

7- الدعاء يساعدك على تطوير قدراتك الفكرية وعلى الإبداع والتفكير السليم والقدرة على التذكر.

8- الدعاء يرفع النظام المناعي لأجهزة الجسم ويعالج الأمراض النفسية وبخاصة الحزن والخوف، لأن الله تعالى يقول: (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آَمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ) [يونس: 62-64].

9- حفظ الدعاء وتكراره عند كل مناسبة سوف يجعلك سعيداً ويزيل عنك الهموم والتوتر لأنك ستشعر بالقوة والقرب من الله جل وعلا، وسوف تتأثر بكلمات الدعاء والمعاني العظيمة التي تحملها، فتشعر بالطمأنينة وتدرك أن الدنيا لا تساوي شيئاً.

10- ينبغي أن تلجأ إلى الدعاء في كل الظروف: في حالة المرض، وفي حالة قلّة الرزق، والخوف والحزن، وحتى في حالة الفرح والسرور لأن المؤمن إذا أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيراً له.

ينبغي عليك أن تعرف طريقة عمل الذاكرة، فالذاكرة نعمة من نعم الله تعالى، سخرها لنا لنتعلم ونحفظ ونكرر وبالتالي نتواصل مع الآخرين، وهذه الذاكرة تعمل بطريقة، رائعة ليس بالتكرار فحسب بل بالتأمل والتدبر والفهم ومعالجة المعلومات. ولذلك يجب أن نفهم الدعاء ونتفكر فيه ونخشع أثناء قراءته، بل ونتصور أن الاستجابة قريبة، ونعلم بأننا ندعو رباً كريماً سميعاً بصيراً قادراً على الاستجابة.

إن أفضل طريقة لحفظ الأدعية أن تربط كل دعاء بمناسبة. فمثلاً هناك أدعية ينبغي أن تكررها كل يوم في مناسبات محددة.

ذكر رائع

هناك ذكر رائع أفضل من الدنيا وما فيها، يقول صلى الله عليه وسلم: (لأن أَقُولَ:

"سبْحانَ اللَّهِ، وَالحَمْدُ للَّهِ، ولا إلَه إلاَّ اللَّه، وَاللَّه أكْبرُ"

أَحبُّ إليَّ مِمَّا طَلَعَت عليهِ الشَّمْسُ) [رواه مسلم]. يمكنك قول هذا الذكر كلما اشتهيت شيئاً من الدنيا ولم تتمكن من تحقيقه، لتدرك أن هذا الدعاء خير من الدنيا، فتردد على الفور: "سبْحانَ اللَّهِ، وَالحَمْدُ للَّهِ، ولا إلَه إلاَّ اللَّه، وَاللَّه أكْبرُ". وتكررها قدر المستطاع فتشعر بحلاوة الإيمان وتستصغر الدنيا أمام ثواب الله تعالى.

الدعاء الجامع لمنافع الدنيا والآخرة

تأمل معي هذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نصيحة لكل شيعي

كتبها عمر النظامي ، في 28 أغسطس 2011 الساعة: 11:54 ص

 

نصيحة إلى كل شيعي
الشيخ / أبو بكر الجزائرى
 مقدمة: 
بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وآله وصحبه.
وبعد: فإني كنت- والحق يقال- لا أعرف عن شيعة آل البيت إلا أنهم جماعة من المسلمين يغالون في حب آل البيت، وينتصرون لهم، وأنهم يخالفون أهل السنة في بعض الفروع الشرعية بتأولات قريبة أو بعيدة ولذلك كنت امتعض كثيرا بل أتألم لتفسيق بعض الأخوان لهم، ورميهم أحيانا بما يخرجهم من دائرة الإسلام، غير أن الأمر لم يدم طويلا حتى أشار علي أحد الإخوان بالنظر في كتاب لهذه الجماعة لاستخلاص الحكم الصحيح عليها، ووقع الاختيار على كتاب (الكافي) وهو عمدة القوم في إثبات مذهبهم، وطالعته، وخرجت منه بحقائق علمية جعلتني أعذر من كان يخطئني في عطفي على القوم، و ينكر علي ميلي إلى مداراتهم رجاء زوال بعض الجفوة التي لاشك في وجودها بين أهل السنة وهذه الفئة التي تنتسب إلى الإسلام بحق أو بباطل، وهاأنذا أورد تلك الحقائق المستخلصة من أهم كتاب تعتمد عليه الشيعة في إثبات مذهبها وإني لأهيب بكل شيعي أن يتأمل هذه الحقائق بإخلاص، وإنصاف، وأن يصدر حكمه بعد ذلك على مذهبه، وعلى نسبته إليه، فان كان الحكم قاضيا بصحة هذا المذهب، وسلامة النسبة إليه أقام الشيعي على مذهبه، واستمر عليه، وإن كان الحكم قاضيا ببطلان هذا المذهب وفساده، وقبح النسبة إليه وجب على كل شيعي، نصحا لنفسه، وطلبا لمنجاتها أن يتركه ويتبرأ منه وليسعه ما وسع ملايين المسلمين كتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. كما أني أعيذ بالله تعالى كل مسلم يتبين له الحق ثم يصر على الباطل جمودا وتقليدا أو عصبية شعوبية أو حفاظا على منفعة دنيوية فيعيش غاشا لنفسه، سالكا معها مسلك النفاق والخداع، فتنة لأولاده وإخوانه ولأجيال تأتي من بعده يصرفهم عن الحق بباطله ويبعدهم عن السنة ببدعته، وعن الإسلام الصحيح بمذهبه القبيح.
وهاك أيها الشيعي هذه الحقائق العلمية التي هي أصل مذهبك، وقواعد نحلتك. كما وضعتها لك ولأجيال خلت من قبلك، يد الإجرام الماكرة، ونفوس الشر الفاجرة. لتبعدك وقومك عن الإسلام باسم الإسلام. وعن الحق باسم الحق.
هاكها يا شيعي سبعا من الحقائق تضمنها كتاب (الكافي) الذي هو عمدة مذهبك، ومصدر شيعتك، فأجل فيها النظر، وأعمل فيها الفكر، وأسأل الله تعالى أن يريك فيها الحق كما هو الحق، وأن يعينك على انتحاله و يقدرك على احتماله.
إنه لا إله إلا هو، ولا قادر سواه.
 
الحقيقة الأولى
استغناء آل البيت وشيعتهم عن القرآن الكريم
بما عند آل البيت من الكتب الإلهية الأولى
التي هي التوراة والزبور والإنجيل!
 
إن الذي يثبت هذه الحقيقة و يؤكدها، و يلزمك أيها الشيعي بها: هو ما جاء في كتاب (الكافي) من قول المؤلف ((باب (1))) إن الأئمة عليهم السلام عندهم جميع الكتب التي نزلت من الله عز وجل وأنهم يعرفونها كلها على اختلاف ألسنتها، مستدلا على ذلك بحديثين يرفعهما إلى أبي عبد الله وأنه كان يقرأ الإنجيل، والتوراة والزبور بالسريانية.
وقصد المؤلف من وراء هذا معروف، وهو أن آل البيت وشيعتهم تبع لهم، يمكنهم الاستغناء عن القرآن الكريم بما يعلمون من كتب الأولين.
وهذه خطوة عظيمة في فصل الشيعة عن الإسلام والمسلمين، إذ ما من شك في أن من اعتقد الاستغناء عن القرآن الكريم بأي وجه من الوجوه فقد خرج من الإسلام، وانسلخ من جماعة المسلمين، أليس من الرغبة عن القرآن الذي يربط الأمة الإسلامية بعقائده، وأحكامه، وآدابه فيجعلها أمة واحدة؟ أليس من الرغبة عنه دراسة الكتب المحرفة المنسوخة والعناية بها، والعمل بما فيها؟!
وهل الرغبة عن القرآن لا تعد مروقا من الإسلام وكفرا؟ وكيف تجوز قراءة تلك الكتب المنسوخة المحرفة والرسول صلى الله عليه وسلم يرى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفي يده ورقة من التوراة فينتهره قائلا: ألم آتيكم بها بيضاء نقية؟!
إذا كان الرسول صلى الله عليه وسلم، لم يرض لعمر مجرد النظر في تلك الورقة من التوراة، فهل يعقل أن أحدا من آل البيت الطاهرين يجمع كل الكتب القديمة و يقبل عليها يدرسها بألسنتها المختلفة، ولماذا؟! الحاجة إليها أم لأمر ما يريده منها؟!
اللهم إنه لاذا، ولا ذاك وإنما هو افتراء المبطلين على آل بيت رسول رب العالمين، من أجل القضاء على الإسلام والمسلمين.
وأخيرا فإن الذي ينبغي أن يعرفه كل شيعي هو أن اعتقاد الاستغناء عن القرآن الكريم، كتاب الله الذي حفظه الله في صدور المسلمين، وهو الآن بين أيديهم لم تنقص منه كلمة، ولم تزد فيه أخرى ولا يمكن ذلك أبدا لأن الله تعالى تعهد بحفظه في قوله: "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)) (2) وهو كما نزل به جبريل الأمين على قلب سيد المرسلين، وكما قرأه رسول الله صلى الله عليه سلم، وقرأه عنه آلاف أصحابه، وقرأه من بعدهم من ملايين المسلمين متواترا إلى يومنا هذا.
إن اعتقاد امرئ الاستغناء عنه أو عن بعضه بأي حال من الأحوال، هو ردة عن الإسلام ومروق منه لا يبقيان لصاحبها نسبة إلى الإسلام، ولا إلى المسلمين.
____________ _
(1) ج1 كتاب الحجة ص 207 الكافي.
(2) سورة الحجر الآية: 9.
 
 
الحقيقة الثانية
اعتقاد أن القرآن الكريم لم يجمعه ولم يحفظه أحد من أصحاب
النبي صلى الله عليه وسلم، إلا علي والأئمة من آل البيت!
 
هذا الاعتقاد أثبته صاحب كتاب (الكافي) (1) جازما به مستدلا عليه بقوله: عن جابر قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: ما ادعى أحد من الناس أنه جمع القرآن كله إلا كذاب، وما جمعه وحفظه كما نزل إلا علي بن أبي طالب والأئمة من بعده.
والآن، فاعلم أيها الشيعي، هداني الله وإياك لدينه الحق وصراطه المستقيم أن اعتقادا كهذا وهو عدم وجود من جمع القرآن وحفظه من المسلمين إلا الأئمة من آل البيت اعتقاد فاسد وباطل، القصد منه عند واضعه هو تكفير المسلمين من غير آل البيت وشيعتهم وكفى بذلك فسادا و باطلا وشرا والعياذ بالله تعالى. وإليك بيان ذلك:
1- تكذيب كل من ادعى حفظ كتاب الله وجمعه في صدره أو في مصحفه كعثمان، وأبي بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبدالله بن مسعود وغيرهم من مئات أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتكذيبهم يقتضي فجورهم وإسقاط عدالتهم، وهذا ما لا يقوله أهل البيت الطاهرون، وإنما يقوله أعداء الإسلام وخصوم المسلمين؟ للفتنة والتفريق.
2- ضلال عامة المسلمين ما عدا شيعة آل البيت، وذلك أن من عمل ببعض القرآن دون البعض لاشك في كفره وضلاله، لأنه لم يعبد الله تعالى بما ما شرع، إذ من المحتمل أن يكون بعض القرآن الذي لم يحصل عليه المسلمون مشتملا على العقائد والعبادات والآداب والأحكام.
3- هذا الاعتقاد لازمه تكذيب الله تعالى في قوله "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون" (2) وتكذيب الله تعالى كفر، وأي كفر؟!
4- هل يجوز لأهل البيت أن يستأثروا بكتاب الله تعالى وحدهم دون المسلمين إلا من شاءوا من شيعتهم؟! أليس هذا احتكارا لرحمة الله، واغتصابا لها ينزه عنه آ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المتعة .لحل مشاكل الاغتصاب.. الحكومة الإيرانية تقرر نشر بيوت زواج المتعة!

كتبها عمر النظامي ، في 19 نوفمبر 2011 الساعة: 13:41 م

———————————————المتعة .لحل مشاكل الاغتصاب.. الحكومة الإيرانية تقرر نشر بيوت زواج المتعة!

 

لحل مشاكل الاغتصاب.. الحكومة الإيرانية تقرر نشر بيوت زواج المتعة!

17-11-2011 08:14:51

 المشاهدات : 813     التعليقات : 4

كراجكم الاخباري-

قررت الحكومة الإيرانية نشر بيوت الزواج المؤقت أو ما يعرف باسم زواج المتعة ليوم واحد، في الشوارع والأحياء، بحجة القضاء على مشكلة الاغتصاب والكبت الجنسي الذي يعاني منه الشباب الإيراني، في دولة تبيح ممارسة الجنس مع أي فتاة، تحت ذرائع دينية!

وتحت هذه الذريعة، سيكون بإمكان أي إيراني ارتياد هذه البيوت، لممارسة الجنس مع فتاة تقدم هذه الخدمة لأي شاب يقرع بابها، بحجة أن الدين يبيح هذه الممارسات، والتي يطلق عليها صفة الزواج لدى الشيعة!

ونقلت مصادر إعلامية اليوم الجمعة، عن قوى الأمن الداخلي قولها:إنها ستوسع نطاق ما يعرف في إيران بمراكز أو بيوت العفاف!!!؟؟ بهدف تقليص الاغتصابات وحل معضلة العلاقات الجنسية غير المشروعة.! وأكد تقرير رسمي للحكومة أنها مقتنعة بضرورة إشاعة الزواج المؤقت أو ما يعرف بزواج المتعة، لحل هذه الأزمة، وأنها مستعدة لإيجاد مراكز خاصة في هذا المجال!! فيما سمحت الحكومة للعديد من المكاتب ومواقع الإنترنت بنشاط يدخل في مجال تعارف النساء والرجال والبحث عن زوج أو زوجة، والزواج المؤقت.. حتى أن إعلاناً نشر في موقع رسمي يعلن عن تقديم مراكز دينية في مدن قم وم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المتعة .لحل مشاكل الاغتصاب.. الحكومة الإيرانية تقرر نشر بيوت زواج المتعة!

كتبها عمر النظامي ، في 18 نوفمبر 2011 الساعة: 16:54 م

 

لحل مشاكل الاغتصاب.. الحكومة الإيرانية تقرر نشر بيوت زواج المتعة!

17-11-2011 08:14:51

 المشاهدات : 813     التعليقات : 4

كراجكم الاخباري-

قررت الحكومة الإيرانية نشر بيوت الزواج المؤقت أو ما يعرف باسم زواج المتعة ليوم واحد، في الشوارع والأحياء، بحجة القضاء على مشكلة الاغتصاب والكبت الجنسي الذي يعاني منه الشباب الإيراني، في دولة تبيح ممارسة الجنس مع أي فتاة، تحت ذرائع دينية!

وتحت هذه الذريعة، سيكون بإمكان أي إيراني ارتياد هذه البيوت، لممارسة الجنس مع فتاة تقدم هذه الخدمة لأي شاب يقرع بابها، بحجة أن الدين يبيح هذه الممارسات، والتي يطلق عليها صفة الزواج لدى الشيعة!

ونقلت مصادر إعلامية اليوم الجمعة، عن قوى الأمن الداخلي قولها:إنها ستوسع نطاق ما يعرف في إيران بمراكز أو بيوت العفاف!!!؟؟ بهدف تقليص الاغتصابات وحل معضلة العلاقات الجنسية غير المشروعة.! وأكد تقرير رسمي للحكومة أنها مقتنعة بضرورة إشاعة الزواج المؤقت أو ما يعرف بزواج المتعة، لحل هذه الأزمة، وأنها مستعدة لإيجاد مراكز خاصة في هذا المجال!! فيما سمحت الحكومة للعديد من المكاتب ومواقع الإنترنت بنشاط يدخل في مجال تعارف النساء والرجال والبحث عن زوج أو زوجة، والزواج المؤقت.. حتى أن إعلاناً نشر في موقع رسمي يعلن عن تقديم مراكز دينية في مدن قم ومشهد وطهران لتأمين البنات للرجال الراغبين في الزواج المؤ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

علي بن ابي طالب هو الله

كتبها عمر النظامي ، في 18 نوفمبر 2011 الساعة: 16:51 م

 (عليه السلام) بالنورانية

 

 

رواه سلمان وأبو ذر، عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: مَنْ كان ظاهره في ولايتي أكثر من باطنه خفّت موازينه؛ يا سلمان لا يكمل المؤمن إيمانه حتى يعرفني بالنورانية، وإذا عرفني بذلك فهو مؤمن، امتحن اللَّه قلبه للإيمان، وشرح صدره للإسلام، وصار عارفاً بدينه مستبصراً، ومن قصر عن ذاك فهو شاك مرتاب، يا سلمان ويا جندب، إن معرفتي بالنورانية معرفة اللَّه، ومعرفة اللَّه معرفتي، وهو الدين الخالص، بقول اللَّه سبحانه: ‘وما أمروا إلّا لِيَعْبُدوا اللَّه مُخْلِصِينَ لَهُ الدِيْنَ ‘ (البينة:5) وهو الإخلاص، وقوله: ‘حنفاء’ وهو الإقرار بنبوّة محمد صلى الله عليه و آله و سلم، وهوالدين الحنيف، وقوله: ‘ويقيموا الصلاة’، وهي ولايتي، فمن والاني فقد أقام الصلاة، وهو صعب مستصعب.

‘ويؤتوا الزكاة’، وهو الإقرار بالأئمة، ‘وذلك دين القيمة’ أي وذلك دين اللَّه القيم.

شهد القرآن أن الدين القيم الإخلاص بالتوحيد، والإقرار بالنبوّة والولاية، فمن جاء بهذا فقد أتى بالدين.

يا سلمان ويا جندب، المؤمن الممتحن الذي لم يرد عليه شي ء من أمرنا، إلّا شرح اللَّه صدره لقبوله، ولم يشك ولم يرتَبْ، ومن قال لِمَ وكيفَ فقد كفر، فسلموا للَّه أمره، فنحن أمر اللَّه، يا سلمان ويا جندب، إنّ اللَّه جعلني أمينه على خلقه، وخليفته في أرضه وبلاده وعباده، وأعطاني ما لم يصفه الواصفون، ولا يعرفه العارفون، فإذا عرفتموني هكذا فأنتم مؤمنون، يا سلمان قال اللَّه تعالى: ‘وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ’ فالصبر محمد، والصلاة ولايتي، ولذلك قال: ‘وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ’، ولم يقل وإنهما، ثم قال: ‘إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ’ (البقرة:45) ، فاستثنى أهل ولايتي الذين استبصروا بنور هدايتي، يا سلمان، نحن سرّ اللَّه الذي لا يخفى، ونوره الذي لا يطفى، ونعمته التي لا تجزى، أوّلنا محمد، وأوسطنا محمد، وآخرنا محمد، فمن عرفنا فقد استكمل الدين القيم.
يا سلمان ويا جندب، كنت ومحمداً نوراً نسبِّح قبل المسبّحات، ونشرق قبل المخلوقات، فقسم اللَّه ذلك النور نصفين: نبي مصطفى، ووصي مرتضى، فقال اللَّه عز وجل لذلك النصف: كن محمداً، وللآخر كن علياً، ولذلك قال النبي صلى الله عليه و آله و سلم:أنا من علي، وعلي منّي، ولا يؤدي عنّي إلّا أنا أو علي. وإليه الإشارة بقوله: ‘وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ’ (آل عمران: 61)، وهو إشارة إلى اتحادهما في عالم الأرواح والأنوار، ومثله قوله: ‘أَفَإِن مَاتَ أَوْ قُتِلَ’(آل عمران: 144)، والمراد هنا مات أو قُتل الوصي، لأنّهما شي ء واحد، ومعنى واحد، ونور واحد، اتّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المستقبل للإسلام شاء من شاء وأبى من أبى

كتبها عمر النظامي ، في 18 نوفمبر 2011 الساعة: 16:50 م

 

 ((المستقبل للإسلام شاء من شاء وأبى من أبى))

 

((المحطات التاريخية في الحرب الإستئصالية على الإسلام تثبت ذلك))

 

بقلم: محمد اسعد بيوض التميمي

 

(( وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُوْلَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ[البقرة:217]

 

منذ أن انبلج نور(الإسلام)من  غار حراء في( مكة المكرمة)عندما نزل (جبريل عليه السلام) بأمر الله على  رسولنا وحبيبنا وقدوتنا وخاتم الأنبياء والرسل(محمد صلى الله عليه وسلم) بقول الله سبحانه وتعالى

 

(( اقرأ باسم ربك الذي خلق )) ] سورة العلق: 1 [

 

والإسلام يتعرض إلى حروب إستئصالية ومؤامرات ضخمة من الكافرين بشتى مسمياتهم ومللهم وباللسان وبالحسام وبشتى الوسائل والأساليب تستهدف القضاء عليه  تكررت أكثر من مرة في التاريخ منذ عهد النبوة ومروراً في عهد الصحابة رضوان الله عليهم وإلى يومنا هذا.

 

فالكفار في(مكة المكرمة)استنفروا وأعلنوا الحرب على(الإسلام) وعلى رسوله ودون هوادة,يريدون استئصال هذا الدين قبل أن يستفحل أمره بين  الناس ويستوطن في القلوب والعقول فيصعب اقتلاعه من  النفوس والقضاء عليه,ولكن لله أمر لابد أن يتم,فهذا دين الله الخاتم الذي تكفل بحفظه,فمهما استخدمت من وسائل وأساليب ومؤامرات وخبث ودهاء ومكر للقضاء عليه فلن تفلح أبداً.

 

لذلك فجميع هذه  الحروب والمحاولات والمؤامرات باءت بالفشل الذريع,واندحر أصحابها مخذولين مدحورين  وكان ذلك بدءاً من(معركة بدر الكبرى)التي لو هزم فيها المسلمون لقضي على(الإسلام)في مهده,ومن ثم  مروراً بمعركة(أحد)ومن ثم( معركة الأحزاب)التي اجتمعت فيها اليهود والمنافقين والمشركين ليطفئوا نور الله ولكن الله رد الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال,ومن ثم كانت(غزوة مؤتة) وجميع الغزوات والمعارك التي حصلت في عهد( الرسول صلى الله عليه وسلم)ومؤامرات اليهود من(بني قريظة وبني النضير وبني قينقاع),وبدلا من أن يقضى على(الإسلام) نتيجة كل ذلك جاء نصر الله والفتح,ففتحت(مكة المكرمة وخيبر) بقيادة(رسول الله صلى الله عليه وسلم) وانتشر(الإسلام) في  جزيرة العرب وخضعت لسلطان التوحيد وأنيرت  بنور  القرآن.  

 

ورغم ذلك فان الحرب الإستئصالية على( الإسلام) لم تتوقف.

 

فما أن توفي(رسول الله صلى الله عليه وسلم)في السنة العاشرة للهجرة فإذا بجزيرة العرب بمعظمها ينشأ فيها(حركة ردة خطيرة واسعة النطاق)كان ورائها المنافقين ومن دخلوا في دين الله حديثا وأعداد من الأوباش من الذين لم يتمكن الإيمان في قلوبهم ومن الذين ادعوا النبوة,فأعلنوا حرباً إستئصالية على(الإسلام)ظانين ظن السوء والشر بأن الفرصة قد أصبحت سانحة ومهيأة ويجب اقتناصها  للقضاء على (الإسلام),وأن هذا الدين أصبح الآن من السهل القضاء عليه بموت  نبيه,وهم لا يدرون أن الله حي لا يموت,وأن هذا الدين ليس من عند(محمد صلى الله عليه وسلم) وإنما من عند رب محمد,فهو دين الله وليس من صنع البشر فلا يسهل اقتلاعه, ,فخاب ظن المرتدين وطاش سهمهم,فرغم الفراغ الذي تركه(رسول الله صلى الله عليه وسلم)بموته ورغم(حركة الردة الخطيرة)التي حصلت إلا أن القلة المؤمنة من المهاجرين والأنصار الذين ترضى الله عنها والتي صدّقت ما عاهدت الله عليه بقيادة (أبو بكر الصديق صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم)صمدت أمام هذا الزلزال الخطير وحملت(راية التوحيد)وشنت حربا على المرتدين دون هوادة و لا تردد فيها ولا تخاذل ولا تباطؤ ولا تنازل عن أمر من أمور الدين مهما كان بسيطا,فهذا الدين أمانة يجب أن  ينقل بعد( رسول الله صلى الله عليه وسلم) كما نقله(رسول الله صلى الله عليه وسلم)إليهم عن ربه دون زيادة أو نقصان وتبليغه للناس كما تركه(رسول الله صلى الله عليه وسلم)أمانة في أعناقهم

 

((تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك كما قال لهم))

 

فقال(أبو بكر الصديق)رضوان الله عليه قولته المشهورة التي لا زالت تدوي في التاريخ والى يوم القيامة

 

(والله لو منعوني عقال بعير كانوا يؤدونه لرسول الله لقاتلتهم عليه)

 

وبالفعل وبنصر من الله وتوفيقه استطاعت هذه الفئة المؤمنة أن تخمد هذه الفتنة وتقضي على أصحابها وتستأصل شأفتهم وتعيد الجزيرة موحدة لله رب العالمين,ولتنطلق جيوش  الفتح في جهات الأرض الأربعة تحمل دين الله إلى الناس .

 

ولكن الحرب على(الإسلام)لم تنتهي,فإذا بالفرس المجوس الذين حطم إمبراطوريتهم بداية(أبي بكر الصديق)ثم استكمل تحطيمها(عمر بن الخطاب) رضوان الله عليهما  في(القادسية) لتدخل بعدها  بلاد فارس في سلطان(الإسلام) يُرسلون واحدا منهم معبأ بالحقد الأسود  وروح الانتقام على(عمر بن الخطاب) رضي الله عنه ليقتله غيلة وغدراً انتقاما(للقادسية)لعلهم بذلك يقضون على(الإسلام) بقتل إمام المسلمين.

 

 ولكن دين الله الذي تكفل الله بإتمام نوره يزداد قوة وانتشاراً في مشارق الأرض ومغاربها,فنصر الله للمسلمين على الكافرين لم يتوقف والفتوحات توالت مما زاد حنق الكفار الفرس المجوس الذين تظاهروا بدخول(الإسلام),فأخذوا يتآمرون ويخططون بخبث للقضاء على(الإسلام)من داخله,فبعد أن انتقلت راية(الإسلام) إلى(عثمان رضي الله عنه) المبشر بالجنة  أخذوا يُحرضون على  قتله بواسطة اختلاق الإشاعات حوله بين المسلمين

 

((كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذباً)) ] الكهف:5 [

 

فمعاذ الله أن تكون هذه الإشاعات صحيحة بحق من ترضى الله عنه,فقام اليهودي (عبد الله بن سبأ) بتنظيم مجموعة من الغوغاء الجهلة والدهماء والرعاع والسفلة والأوباش الذين يتبعون كل ناعق وأرسلهم  إلى(المدينة المنورة)لمحاصرة الخليفة(عثمان بن عفان)رضي الله عنه وقتله وإشاعة الفوضى في المدينة وإستباحتها والتنكيل بأهلها من المهاجرين والأنصار حقدا عليهم وأخذا بثأر( القادسية)مستغلين ذهاب معظم أهل المدينة إلى الحج.

 

وبعد هذه الجريمة النكراء والتي لا يمكن أن يقوم بها مسلم موحد لله رب العالمين أو من الذين ترضى الله عنهم من المهاجرين والأنصار انتقلت الراية إلى(علي بن أبي طالب)رضي الله عنه وكرم الله وجهه,ولكن جماعة(عبد الله بن سبأ)لم يهدأ بالهم واستكمالا لمخططهم الجهنمي الشرير الذي يستهدف(الإسلام)قاموا بإحداث فتنة بين المسلمين,فعندما طالب(معاوية)رضي الله عنه والي(بلاد الشام)بالتحقيق في مقتل (عثمان بن عفان)رضي الله عنه وهم يعلمون أن هذا التحقيق سيكشف حقيقتهم وخطورتهم على(الإسلام)استجاب(علي رضي الله عنه)فقرر الذهاب إلى(العراق) من اجل الاجتماع مع مندوبي(معاوية)من أهل الشام  للقيام بالتحقيق اللازم واصطحب معه أم المؤمنين(عائشة رضي الله عنها)وبعض صحابة(رسول الله صلى الله عليه وسلم)رضوان الله عليهم ومنهم(طلحة وعبد الله بن الزبير ابن أخت أم المؤمنين عائشة)رجاء أن يرجع المؤمنين إلى أمهم فيراعون حرمة(رسول الله صلى الله عليه وسلم),فيستجيبون لها بالمصالحة وتوحيد صف المسلمين لدفع شر (الخوارج السبئية)الذين أصبح خطرهم داهم بعد ما فعلوه بأمير المؤمنين(عثمان رضي الله عنه),وعندما ذهب(علي رضي الله عنه) إلى البصرة للقاء جماعة( معاوية)للعمل سويا على إجراء التحقيق المطلوب والعمل على احتواء أي خلاف بينهما,وتوصل الفريقين إلى اتفاق,عندها شعر السبئيون أن أمير المؤمنين عازم على التخلص منهم ومحاسبتهم حسابا عسيرا عادوا إلى باطنيتهم,فخططوا ودبروا ومكروا للتأمر على المسلمين ولمنع وحدة الصف والصلح, فقام(عبد الله بن سبأ) وجماعته بإثارة الفتنة بين الفريقين وذلك بالتسلل ليلا  لكلا المعسكرين وبالاعتداء عليهما ليظن كلا من الفريقين بأن الفريق الأخر نقض العهد والاتفاق,مما أشعل فتنة عارمة بين الطائفتين المؤمنتين  سُميت (بالفتنة الكبرى)نتج عنها صراع  خطير بين(أنصار علي وأنصار معاوية رضي الله عنهما)عمل السبئيون على تغذيته وصب الزيت على النار من اجل أن تزداد هذه الفتنة اشتعالا لتأكل الأخضر واليابس ولا تبقي ولا تذر فيقضى على(الإسلام),فكلما كانت نار الفتنة تكاد أن تخمد نهائيا يقوم هؤلاء(السبئيون)بإثارة نار الفتنة من جديد,فقاموا بالاعتداء على أم المؤمنين(عائشة رضي الله عنها)عندما ركبت الجمل  وسارت إلى الفريقين للعمل على إخماد الفتنة ومناشدتهما بوقف الاقتتال ولذلك سُميت ب( معركة الجمل),حيث هجموا عليها وكادوا أن يقتلوها لولا حماية الله لها ,ومن ثم دفاع أمير المؤمنين(علي رضي الله عنه)عنها ولكن السبئيون تمكنوا من (طلحة رضي الله عنه)فقتلوه,أما(عبد الله بن الزبير رضي الله عنه)فقرر أن يعتزل الفتنة بأن يعود إلى(المدينة) ,ولكن السبئيون  لحقوا به وقتلوه غيلة وغدرا,ومن ثم قاموا بقتل أمير المؤمنين(علي رضوان الله عليه)بعد أن توصل إلى اتفاق مع( معاوية) في(( صفين))عندما رفعت المصاحف لوقف الاقتتال وتحكيم شرع الله فيما يجري وذلك حتى لا يتوحد صف المسلمين .

 

  ولكن دين الله لم يقضى عليه,بل  بقي وازداد  قوة وانتشارا رغم انف الكفار السبئين الذين أرادوا أن يفتنوا المسلمين عن دينهم,بل أن الله أصلح بين الطائفتين المؤمنتين على يد(الإمام الهمام سيد شباب أهل الجنة الحسن بن علي رضوان الله عليهما)الذي بايع (معاوية) أميرا للمؤمنين حقنا لدماء المسلمين وتوحيدا للصف ولقطع السبيل على(السبئية الخوارج)وأعوانهم من السفلة والجهلة والغوغاء والأوباش و

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb